يوما إذ دخل عليه رجلان من أهل الكوفة من أصحابنا ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« تعرفهما » ؟
قلت : نعم ، هما من مواليك .
فقال : « نعم ، والحمد للّه الّذي جعل أجلّة مواليّ بالعراق » الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 33 )
يأتي تمامه في كتاب الأحكام .
( 2659 ) « 6 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال :
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن الحسن قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن عبيد اللّه القصباني ، عن أبي بصير قال :
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « إنّ ولايتنا ولاية اللّه عزّ وجلّ الّتي لم يبعث نبيّ قطّ إلّا بها ، إنّ اللّه عزّ اسمه عرض ولايتنا على السماوات والأرض والجبال والأمصار ، فلم يقبلها قبول أهل الكوفة ، وإنّ إلى جانبهم لقبرا « 1 » ما لقاه مكروب إلّا نفّس اللّه كربته ، وأجاب دعوته ، وقلّبه إلى أهله مسرورا » .
( أمالي المفيد : المجلس 17 ، الحديث 9 )
تقدّم في الباب الثالث من أبواب ولاية أهل البيت عليهم السّلام رواية أخرى عن ( أمالي
هامش
( 6 * ) - صدر الحديث رواه الصفّار في آخر الباب 9 من الجزء الثاني من بصائر الدرجات ص 75 ح 9 بإسناده عن محمّد بن عبد الرحمان بن الضبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ورواه الكليني قدّس سرّه في عنوان « باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية » من كتاب الحجّة من الكافي : 1 : 437 ح 3 .
ورواه أيضا الصفّار في الحديث 6 - 8 بإسناده عن جابر وأبي بصير وأبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
( 1 ) المراد منه مضجع أمير المؤمنين عليه السّلام .