الحسن بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة :
عن عبد اللّه بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام في زمن بني مروان ، فقال : « ممّن أنتم » ؟
قلنا : من أهل الكوفة .
قال : « ما من البلدان أكثر محبّا لنا من أهل الكوفة ، لا سيّما هذه العصابة ، إنّ اللّه هداكم لأمر جهله النّاس ، فأحببتمونا وأبغضنا النّاس ، وبايعتمونا وخالفنا النّاس ، وصدّقتمونا وكذّبنا النّاس ، فأحياكم اللّه محيانا ، وأماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه أو يغتبط إلّا أن تبلغ نفسه هكذا - وأهوى بيده إلى حلقه - وقد قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
« 1 » ، فنحن ذريّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 48 )
( 2656 ) « 3 * » - أخبرنا أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر ، عن عبد اللّه بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسلّمنا عليه ،
هامش
- الشيخ الطوسي ، عن أبيه .
ورواه السيّد شرف الدين الأسترآبادي في تأويل الآيات الظاهرة نقلا عن الشيخ الطوسي .
وفي تفسير العيّاشي : 2 : 214 ح 53 : عن عليّ بن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أشهد على أبي أنّه كان يقول : ما بين أحدكم . . . » إلى آخر الحديث .
ورواه القاضي النعمان في عنوان « ذكر مودّة الأئمّة عليهم السّلام » من دعائم الإسلام : 1 : 73 باختصار ، وفي ص 74 - 75 بتفاوت وزيادة .
( 1 ) سورة الرعد : 13 : 38 .
( 3 * ) - لاحظ تخريج الحديث المتقدّم .