تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
بن غالب الأزدي ب « أرتاح » « 1 » ، قال : حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن عليّ الأزدي المعاني « 2 » قال : حدّثنا عبد الوهّاب بن همّام الحميري قال : حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعي البصري ، قدم علينا اليمن ، قال : حدّثنا أبو هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي قال : حدّثني حذيفة بن اليمان قال : لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قدم جعفر والنبيّ عليه السّلام بأرض خيبر ، فأتاه بالفرع من الغالية والقطيفة « 3 » فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله » . فمدّ أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أعناقهم إليها ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أين عليّ » ؟ فوثب عمّار بن ياسر ، فدعا عليّا عليه السّلام ، فلمّا جاء قال له النبيّ عليه السّلام : « يا عليّ ، خذ القطيفة إليك » . فأخذها عليّ عليه السّلام وأمهل حتّى قدم المدينة ، فانطلق إلى البقيع ، وهو سوق المدينة ، فأمر صائغا ففصل القطيفة سلكا سلكا ، فباع الذهب ، وكان ألف مثقال ، ففرّقه عليّ عليه السّلام في فقراء المهاجرين والأنصار ، ثمّ رجع إلى منزله ، ولم يترك له من الذهب قليلا ولا كثيرا ، فلقيه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من غد في نفر من أصحابه ، فيهم حذيفة
هامش
- 145 ح 51 ، وابن طاوس في سعد السعود : ص 90 . ونحو ذيله - مع تفصيل وزيادة - رواه فرات في تفسيره : ذيل الآية 37 من سورة آل عمران ، ومحمّد بن سليمان في المناقب : 1 : 201 ح 124 ، والكنجي في كفاية الطالب : 367 - 369 نقلا عن ابن شاهين في مناقب فاطمة عليها السّلام وابن عساكر في الأربعين الطوال . ونحوه في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : 1 : 58 فصل 5 بإسناده عن جابر . ( 1 ) قال في معجم البلدان : 1 : 140 : أرتاح : مدينة من أعمال حلب . ( 2 ) نسبة إلى « معان » مدينة في طرف بادية الشام ( معجم البلدان : 5 : 153 ) . ( 3 ) في البحار : « بالفرع من العالية والقطيفة » ، قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه : أي بالنفيس العالي منهما ، وفي بعض النسخ : « والغالية » ، قال في القاموس : فرع كلّ شيء : أعلاه ، والمال الطائل المعدّ .