عن عبد الرحمان بن سيابة قال : دفع إليّ أبو عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ألف دينار ، وأمرني أن أقسّمها في عيال من أصيب مع زيد بن عليّ عليه السّلام ، فقسّمتها ، فأصاب [ عيال ] « 1 » عبد اللّه بن الزبير أخا فضيل الرسّان أربعة دنانير .
( أمالي الصدوق : المجلس 54 ، الحديث 13 )
( 2488 ) « 8 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللّه بن سنان :
عن الفضيل بن يسار قال : انتهيت إلى زيد بن عليّ عليه السّلام صبيحة يوم خرج بالكوفة فسمعته يقول : من يعينني منكم على قتال أنباط « 2 » أهل الشام ؟ فو الّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا ، لا يعينني منكم على قتالهم أحد إلّا أخذت بيده يوم القيامة فأدخلته الجنّة بإذن اللّه .
قال : فلمّا قتل اكتريت راحلة وتوجّهت نحو المدينة ، فدخلت على الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقلت في نفسي : لا أخبرته بقتل زيد بن عليّ فيجزع عليه . فلمّا دخلت عليه قال لي : « يا فضيل ، ما فعل عمّي زيد » ؟
قال : فخنقتني العبرة ، فقال لي : « قتلوه » ؟
قلت : إي واللّه قتلوه .
قال : « فصلبوه » ؟
قلت : إي واللّه صلبوه .
هامش
( 1 ) من رجال الكشّي .
( 8 * ) - ورواه أيضا في الباب 25 - ما جاء عن الرضا عليه السّلام في زيد بن عليّ - من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 228 ح 7 . وفي ط : ص 482 باب 47 ح 193 .
( 2 ) قال المجلسي في البحار : 46 : 172 : الأنباط : جيل ينزلون بالبطائح بين العراقين وأكثرهم عجم استعربوا ، ويقال لأهل الشام الأنباط ، لتشبّههم بهم في عدم كونهم من فصحاء العرب ، وقد يقال نبطي لمن كان حاذقا في جباية الخراج وعمارة الأرضين .