الطست الطست ! فجئناه بالطست فأخرج فيها ما ترى . فانصرف الندماء وصار المجلس مأتما ، فأقبل عليّ سابور فقال : انظر هل لك فيه حيلة ؟ فدعوت بشمعة ، فنظرت فإذا كبده وطحاله ورئته وفؤاده خرج منه في الطست ، فنظرت إلى أمر عظيم فقلت : ما لأحد في هذا صنع إلّا أن يكون لعيسى الّذي كان يحيى الموتى .
فقال لي سابور : صدقت ولكن كن هاهنا في الدار إلى أن يتبيّن ما يكون من أمره . فبتّ عندهم وهو بتلك الحال ما رفع رأسه ، فمات وقت السحر .
قال محمّد بن موسى : قال لي موسى بن سريع : كان يوحنّا يزور قبر الحسين عليه السّلام وهو على دينه ، ثمّ أسلم بعد هذا وحسن إسلامه .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 96 )
ترتيب الأمالي — صفحة 277
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٢٧٧