الحسن « 1 » بن عليّ بن الحسن الكوفي قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مروان الغزّال
هامش
- ح 2494 ، وفي الحديث 2449 - 2493 ، وفيها : « فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها » . ورواه أيضا الترمذي في باب فضائل فاطمة عليها السّلام من كتاب المناقب من سننه : 5 : 698 ح 3867 . ورواه البخاري في صحيحه ج 7 ص 47 باب ذبّ الرجل عن ابنته . . .
( 109 ) من كتاب النكاح ( 67 ) برقم 5230 في حديث ، مثل اللفظ الأوّل .
ورواه البخاري في باب مناقبها عليها السّلام من صحيحه : 5 : 26 ح 3747 ، بلفظ : « فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني » .
ورواه أيضا البغوي في مصابيح السنّة : 4 : 185 برقم 4799 ، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح : 3 : 1732 برقم 6130 ، وأبو نعيم في ترجمة فاطمة عليها السّلام من حلية الأولياء :
2 : 40 .
وروى الفتّال في روضة الواعظين : ص 150 في عنوان « مجلس في ذكر مناقب فاطمة عليها السّلام » مرسلا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : « يا علي ، إنّ فاطمة بضعة منّي ، وهي نور عيني ، وثمرة فؤادي ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما يسرّها ، وإنّها أوّل من يلحقني من أهل بيتي ، فأحسن إليها » .
وروى ابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 380 في عنوان « فصل : في حبّ النبيّ إيّاها » عن عامر الشعبي ، والحسن البصري ، وسفيان الثوري ، ومجاهد ، وابن جبير ، وجابر الأنصاري ، ومحمّد الباقر ، وجعفر الصادق عليهما السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « إنّما فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني » . وفي رواية جابر : « فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه » .
وروى الإربلي في كشف الغمّة : 2 : 94 عن كتاب الثعلبي ، عن مجاهد قال : خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقد أخذ بيد فاطمة عليها السّلام فقال : « من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد ، وهي بضعة منّي ، وهي قلبي وروحي الّتي بين جنبيّ ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه » .
قال ابن الأثير في النهاية : 1 : 133 : وفي الحديث : « فاطمة بضعة منّي » ، البضعة - بالفتح - :
القطعة من اللحم ، وقد تكسر ، أي أنّها جزء منّي ، كما أنّ القطعة من اللحم جزء من اللحم .
وقال أيضا في ج 2 ص 287 : وفي حديث فاطمة عليها السّلام : « يريبني ما يريبها » ، أي يسوؤني ما يسوؤها ، ويزعجني ما يزعجها .
( 1 ) في نسخة من أمالي الطوسي : « الحسين » .