محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال « 1 » : « يا فاطمة ، إنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك » .
قال : فجاء صندل فقال لجعفر بن محمّد عليهما السّلام : يا أبا عبد اللّه ، إنّ هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة !
فقال له جعفر عليه السّلام : « وما ذاك يا صندل » ؟
قال : جاءنا عنك أنّك حدّثتهم « أنّ اللّه [ تعالى ] « 2 » يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » ؟
قال : فقال جعفر عليه السّلام : « يا صندل « 3 » ، ألستم رويتم فيما تروون : أنّ اللّه تبارك وتعالى يغضب « 4 » لغضب عبده المؤمن ، ويرضى لرضاه » ؟
قال : بلى .
قال : « فما تنكرون « 5 » أن تكون فاطمة عليها السّلام مؤمنة ، يغضب اللّه [ تعالى ] لغضبها ، ويرضى لرضاها » ؟
قال : فقال : [ صدقت ، ] اللّه أعلم حيث يجعل رسالته .
( أمالي الصدوق : المجلس 61 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الغضائري ، عن الصدوق ، مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 11 )
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال » .
( 2 ) ما بين المعقوفين هنا وفي الموردين التاليين من أمالي الطوسي .
( 3 ) كلمتي « يا صندل » غير موجودتين في أمالي الطوسي .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « أنّ اللّه يغضب » .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « فما تنكر » .