حسنا وحسينا وابن الحنفيّة والأصاغر من ولده ، فوصّاهم وكان في آخر وصيّته :
يا بنيّ ، عاشروا النّاس عشرة إن غبتم حنّوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم .
يا بنيّ ، إنّ القلوب جنود مجنّدة ، تتلاحظ بالمودّة وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير حقّ سبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 26 ، الحديث 6 )
ترتيب الأمالي — صفحة 618
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٦١٨