نصحا ، وهذا فراق بيني وبينك .
وأوصيك بأخيك محمّد خيرا ، فإنّه شقيقك وابن أبيك ، وقد تعلم حبّي له .
وأمّا « 1 » أخوك الحسين ، فهو ابن امّك ، ولا أزيد الوصاة بذلك « 2 » ، واللّه الخليفة عليكم وإيّاه أسأل أن يصلحكم ، وأن يكفّ الطغاة البغاة عنكم ، والصّبر الصّبر حتّى يتولّى اللّه الأمر « 3 » ، ولا [ حول ولا ] « 4 » قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » .
( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
( 2267 ) « 5 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم الموسوي العلوي في منزله بمكّة ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قال :
حدّثنا عبد اللّه بن جبلة ، عن حميد بن شعيب الهمداني ، عن جابر بن يزيد :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام قال : « لمّا احتضر أمير المؤمنين عليه السّلام جمع بنيه
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « فأمّا » .
( 2 ) في بعض النسخ : « ولا أريد الرضاة بذلك » ، وفي البحار : « ولا أريد الوصاة بذلك » .
( 3 ) في البحار : « حتّى ينزل اللّه الأمر » ، ومثله في أمالي الطوسي .
( 4 ) من أمالي الطوسي .
( 5 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 75 .
وروى سبط ابن الجوزي في الباب 6 - في المختار من كلامه عليه السّلام - من تذكرة الخواصّ - في عنوان « وصيّته لبنيه » - عن ضمرة بن ربيعة قال : أوصى عن أمير المؤمنين عليه السّلام بنيه فقال : « يا بنيّ عاشروا النّاس بالمعروف معاشرة إن غبتم حنّوا إليكم ، وإن متّم بكوا عليكم » .
وفي المختار 10 من قصار الحكم من نهج البلاغة : « خالطوا النّاس مخالطة إن متّم معها بكوا عليكم ، وإن عشتم حنّوا إليكم » .
وروى الصدوق في الباب الأخير من الفقيه برقم 830 في ضمن وصيّته لابنه محمّد ابن الحنفيّة : « وحسّن مع جميع النّاس خلقك حتّى إذا غبت عنهم حنّوا إليك ، وإذا متّ بكوا عليك وقالوا :إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ،ولا تكن من الّذين يقال عند موته :الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » .