( 2262 ) « 5 * » - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي قال : حدّثني أبي أبو الحسن علي بن علي بن رزين بن عثمان الخزاعي قال : حدّثنا سيّدي أبو الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السّلام :
عن أبيه الحسين بن عليّ عليه السّلام قال : خطب الناس أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة ، فقال : « معاشر النّاس ، إنّ الحقّ قد غلبه الباطل ، وليغلبنّ الباطل عمّا قليل ، أين أشقاكم - أو قال : « شقيّكم » ، شكّ أبي ، هذا قول أبي رضى اللّه عنه - فو اللّه ليضربنّ هذه ، فليخضبنّها من هذه » . وأشار بيده إلى هامته ولحيته .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 15 )
هامش
- مقاتل الطالبيّين : ص 18 وفي ط : 45 : « ما يحبس أشقاها ، والّذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا » . ومثله عن الأصبغ بن نباتة كما في الحديث 524 من المناقب .
ومن طريق عبد اللّه بن سبع ، كما في الحديث 1374 - 1376 من ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : 3 : 331 - 332 ، وفيه : « والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لتخضبنّ هذه من دم هذا » ، وفي الحديث 1377 مثل رواية أبي الطفيل .
ومن طريق ثعلبة بن يزيد الحمّاني ، كما في الغارات : 306 وفيه : « والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لتخضبنّ هذه من هذا » ، يعني لحيته من رأسه .
ومن طريق سالم بن أبي الجعد ، كما في الحديث 1370 من ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق :
3 : 328 وفيه : « ليخضبنّ هذه من هذه » يعني لحيته من رأسه . وفي ص 329 ح 1371 :
« لتخضبنّ هذه من هذا ، فما ينتظر أشقاها » .
ومن طريق عبيدة ، كما في ترجمته عليه السّلام من الطبقات الكبرى - لابن سعد - : 3 : 34 وفيه :
« ما يحبس أشقاكم أن يجيء فيقتلني » .
ومن طريق أبي جمرة ، عن أبيه ، كما في الغارات : ص 306 وفي ط : 2 : 443 وفيه : « باللّه لتخضبنّ هذه من دم هذا » ، يعني لحيته من رأسه .
( 5 * ) - وروى ابن شهرآشوب في عنوان « فصل في مقتله عليه السّلام » من تاريخ أمير المؤمنين عليه السّلام من -