محمّد بن سعيد ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك بن عبد اللّه النخعي ، قال : حدّثنا أبي قال : حدّثني ابن إسحاق ، عن هبيرة بن يريم قال :
سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول ، ومسح لحيته : « ما يحبس أشقاها أن يخضبها من أعلاها بدم » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 32 )
هامش
- ورواه الثقفي في الغارات : 19 - 20 في عنوان « دخوله عليه السّلام الكوفة » من طريق نمير العبيسي قال : مرّ [ عليّ عليه السّلام ] على الشفّار من همدان ، فاستقبله قوم فقالوا : أقتلت المسلمين بغير جرم ، وداهنت في أمر اللّه ، وطلبت الملك ، وحكّمت الرجال في دين اللّه ؟ ! لا حكم إلّا للّه .
فقال عليّ عليه السّلام : « حكم اللّه في رقابكم ، ما يحبس أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم ، إنّي ميّت أو مقتول بل قتلا » . ثمّ جاء حتّى دخل القصر . وكلامه عليه السّلام رواه المفيد في الارشاد : 1 : 320 مرسلا ، وفيه : « ما يمنع . . . » .
ثمّ إنّ للرواية عبارات مختلفة وطرق عديدة ، فقد ورد من طريق الإمام الباقر عليه السّلام كما في الحديث 12 من مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام - لابن أبي الدنيا - : ص 34 ، وفيه : « فما ذا ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من هذه » .
ومن طريق عمير بن عبد الملك ، كما في كتاب الآحاد والمثاني - لابن أبي عاصم - : 1 : 148 ح 176 ، وفي تفسير الآية 11 من سورة الشمس في شواهد التنزيل - للحسكاني - : 1 : 438 ح 1100 ، وفيهما : « متى ببعث أشقاها حتّى يخضب هذه من هذه » .
ومن طريق سعيد بن المسيّب ، كما في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 3 : 346 وفيه : « لتخضبنّ هذه من هذه - وأشار بيده إلى لحيته وجبينه - فما يحبس أشقاها » ، ومثله عن عبد اللّه بن سبع ، كما في الطبقات الكبرى - لابن سعد - : 3 : 34 .
ومن طريق أبي الطفيل ، كما في الحديث 26 من مقتله عليه السّلام - لابن أبي الدنيا - : ص 41 وفيه :
« ما ينظر أشقاها ، عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لتخضبنّ هذه من هذا » . وفي الحديث 524 - 525 من المناقب - لمحمّد بن سليمان الكوفي - : 2 : 37 ، والحديث 169 من المعجم الكبير : 1 : 105 ، وفي ترجمة عمرو بن معديكرب من الأغاني - لأبي الفرج - : 15 : 229 ، وترجمة عليّ عليه السّلام من -