الطريق ، فلمّا نظر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إليّ تبسّم ضاحكا حتّى بدت نواجذه » .
قال عليّ عليه السّلام : « أضحك اللّه سنّك ، وبشّرك بيومك » « 1 » .
فقال : « يا أبا الحسن ، إنّك تطلب الأعرابي الّذي باعك الناقة لتوفيه الثمن » ؟
فقلت : « إي واللّه ، فداك أبي وامّي » .
فقال : « يا أبا الحسن ، الّذي باعك الناقة جبرئيل ، والّذي اشتراها منك ميكائيل ، والناقة من نوق الجنّة ، والدراهم من عند ربّ العالمين عزّ وجلّ ، فأنفقها في خير ، ولا تخف إقتارا » .
( أمالي الصدوق : المجلس 71 ، الحديث 11 )
هامش
( 1 ) قال في البحار : قوله : « بشّرك بيومك » ، أي يوم الشفاعة الّتي وعدها اللّه تعالى له .