الغرّ المحجّلين « 1 » يوم القيامة » .
( أمالي المفيد : المجلس 22 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 30 )
( 2145 ) « 13 * » - حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن منصور الصيقل ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أسري بي إلى السماء عهد إليّ ربّي في عليّ ثلاث كلمات ، فقال : يا محمّد .
فقلت : لبّيك ربّي .
فقال : إنّ عليّا إمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، ويعسوب المؤمنين » .
( أمالي الصدوق : المجلس 72 ، الحديث 17 )
هامش
( 1 ) قال الجزري في النهاية : 1 : 346 و 3 : 354 : ومنه الحديث : « غرّ محجّلون من آثار الوضوء » : الغرّ جمع الأغرّ ، من الغرّة : بياض الوجه ، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة .
وقال في مادة « حجل » : في صفة الخيل : « خير الخيل الأقرح المحجّل » : هو الّذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد [ القيد : حبل ونحوه يجعل في رجل الدابة وغيرها فيمسكها ] ، ويجاوز الأرساغ [ الرسغ - بالضمّ وضمّتين : الموضع المستدقّ بين الحافر موصل الوظيف من اليد والرجل ، ومفصل ما بين الصاعد والكفّ والساق والقدم ، ومثل ذلك في كلّ دابّة ، ج : أرساغ وأرسغ ( القاموس ) ] ، ولا يجاوز الركبتين ، ومنه الحديث : « امّتي الغرّ المحجّلون » : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الّذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه .
( 13 * ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 164 بسنده عن الصدوق .
وقريبا منه رواه الخوارزمي في الفصل 19 من المناقب : ص 328 ح 340 نقلا عن معجم -