سعيد الخدري قال :
أتت فاطمة عليها السّلام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فذكرت عنده ضعف الحال ، فقال لها : « أما تدرين ما منزلة عليّ عندي ؟ كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة ، وقتل الأبطال وهو ابن تسع عشرة « 1 » سنة ، وفرّج همومي وهو ابن عشرين سنة ، ورفع باب خيبر وهو ابن اثنتين وعشرين سنة ، وكان لا يرفعه خمسون رجلا » .
فأشرق لون فاطمة عليها السّلام ولم تقرّ قدماها حتّى أتت عليّا عليه السّلام فأخبرته ، فقال :
« كيف لو حدّثك « 2 » بفضل اللّه عليّ كلّه » ؟ !
( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 13 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله ، إلّا أنّ فيه : « أتت فاطمة صلوات اللّه عليها ذات يوم أبيها صلّى اللّه عليه وآله » . وفيه : « وقلع باب خيبر . . . وكان لا يقلعه خمسون رجلا » . وفيه : « ولم تقرّ قدما على الأرض حتّى . . . » .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 40 )
( 2142 ) 10 - حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن جرير الطبري قال : حدّثنا أحمد بن رشد « 3 » [ بن خثيم ] قال : حدّثنا أبو معمر سعيد بن خثيم [ بن رشد الهلالي الكوفي ] قال : حدّثني سعد « 4 » :
هامش
- الكمال ، أو ابن عوف الشيباني الّذي يروي عنه عليّ بن الحزوّر كما في ترجمتهما في تهذيب الكمال .
( 1 ) في أمالي الطوسي : « تسعة عشر » .
( 2 ) في نسخة : « لو حدّثتك » ، وفي أمالي الطوسي : « كيف ولو حدّثك » .
( 3 ) هذا هو الصحيح الموافق لترجمة الرجل ، وفي النسخ : « رشيد » .
( 4 ) الظاهر أنّه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف القرشي الزهري أبو إسحاق ، كما في ترجمته وترجمة الحسن البصري في تهذيب الكمال .