وتشتم عليّا وعليّ منّي » . فرأيته كأنّه تفل في وجهي ، وضربني برجله وقال : « قم غيّر اللّه ما بك من نعمة » . فانتبهت من نومي فإذا رأسي رأس خنزير ، ووجهي وجه خنزير .
ثمّ قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : أهذان الحديثان في يدك ؟
فقلت : لا .
فقال : يا سليمان ، حبّ عليّ إيمان ، وبغضه نفاق ، واللّه لا يحبّه إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق .
قال : قلت : الأمان يا أمير المؤمنين .
قال : لك الأمان .
قلت « 1 » : فما تقول في قاتل الحسين عليه السّلام ؟
قال : إلى النّار وفي النّار .
قلت : وكذلك من يقتل ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى النّار وفي النّار .
قال : الملك عقيم يا سليمان ، أخرج فحدّث بما سمعت .
( أمالي الصدوق : المجلس 67 ، الحديث 2 )
تقدّم تمامه مسندا في باب مناقب أصحاب الكساء عليهم السّلام « 2 » .
( 2087 ) 6 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الجوهري قال : حدّثنا هارون بن عبيد اللّه المقرئ قال : حدّثنا عثمان بن سعيد قال : حدّثنا أبو يحيى التميمي ، عن كثير ، عن أبي مريم الخولاني ، عن مالك بن ضمرة قال :
هامش
( 1 ) في أربعين الخزاعي : قلت : يا أمير المؤمنين ، فما تقول في قتل ولد هذين ؟ قال : فمكث طويلا ينكت في الأرض بإصبعه ثمّ قال : يا سليمان ، ويحك ، الملك عقيم .
قال سليمان رحمة اللّه عليه : فقمت وأنا أقول في نفسي : بئس الحجّة أعددت للوقوف بين يدي اللّه عزّ وجلّ .
( 2 ) تقدّم في ج 3 ص 121 - 128 باب 2 ح 6 .