بالآخر أعداءهم » . ( أمالي المفيد : المجلس 27 ، الحديث 4 )
( 2080 ) « 69 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي رحمه اللّه قال : حدّثنا القاسم بن محمّد الدلّال قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد المزني قال :
حدّثنا عثمان بن سعيد قال : حدّثنا أبو الحسن التميمي ، عن سبرة بن زياد ، عن الحكم بن عتيبة [ الكندي مولاهم الكوفي ] :
عن حنش بن المعتمر قال : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقلت : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، ورحمة اللّه وبركاته ، كيف أمسيت ؟
قال : « أمسيت محبّا لمحبّنا ، مبغضا « 1 » لمبغضنا ، وأمسى محبّنا مغتبطا برحمة من اللّه كان ينتظرها ، وأمسى عدوّنا يرمس « 2 » بنيانه على شفا جرف هار ، فكأنّ « 3 » ذلك الشّفا قد انهار به في نار جهنّم ، وكأنّ أبواب الجنّة « 4 » قد فتحت لأهلها ، فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم ، والتعس لأهل النّار والنار لهم .
يا حنش ، من سرّه أن يعلم أمحبّ لنا أم مبغض ، فليمتحن قلبه ، فإن كان يحبّ وليّنا « 5 » فليس بمبغض لنا ، وإن كان يبغض وليّنا فليس بمحبّ لنا ، إنّ اللّه تعالى أخذ ميثاقا « 6 » لمحبّنا بمودّتنا ، وكتب في الذكر اسم مبغضنا ، نحن النجباء وأفراطنا أفراط
هامش
( 69 * ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 45 عن أبي عليّ ابن الشيخ الطوسي ، عن أبيه .
ورواه الثقفي في أواخر عنوان « من فارق عليّا وعاداه » من الغارات : ص 399 - 400 مع مغايرة وإضافات .
ورواه الديلمي في أعلام الدين : ص 448 بنقيصة .
( 1 ) في أمالي الطوسي : ومبغضا .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « يؤسّس » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « وكأنّ » .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « أبواب الرحمة » .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « وليّا لنا » .
( 6 ) في أمالي الطوسي : « الميثاق » .