منهم الحافظ ابن مردويه ، كما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية : 7 : 366 .
ومنهم المؤرّخ والمفسّر الشهير محمّد بن جرير الطبري ، قال الذهبي : ورأيت فيه مجلّدا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر ابن جرير الطبري المفسّر صاحب التاريخ .
وممّن أفرد الحديث بالتأليف الحافظ الكبير أبو نعيم الإصبهاني - مؤلّف حلية الأولياء وغيره من الكتب القيّمة - كما ذكره ابن تيمية في كتابه « منهاج السنّة » : 4 :
99 ، ورواه عنه في مجلّد حديث الطير من كتاب عبقات الأنوار : ص 46 ط 1 .
ومنهم بطل الموحّدين وصمصام الفرقة الناجية السيّد مير حامد قدّس سرّه فإنّه قد أفرد الحديث بالتأليف وقد تكلّم عليه سندا ودلالة وأسكت خوار النواصب بما لا مزيد عليه .
( 1941 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن أبي هدبة قال :
رأيت أنس بن مالك معصوبا بعصابة ، فسألته عنها ؟ فقال : هذه « 1 » دعوة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فقلت له : وكيف كان ذاك « 2 » ؟
فقال : كنت خادما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأهدي إليه طائر مشويّ ، فقال : « اللهمّ
هامش
( 1 * ) - وأورده الفتّال في المجلس 10 من روضة الواعظين : ص 130 .
ورواه ابن شهرآشوب في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب المناقب : 2 : 283 في عنوان « إجابة دعواته عليه السّلام » قال : إنّ حديث الطير رواه خمسة وثلاثون من الصحابة عن أنس ، وعشرة بلا واسطة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ومجمع الحديث : أنّ أنسا تعصّب بعصابة فسئل عنها فقال :
هذه دعوة عليّ . . . إلى آخر ما هنا .
وانظر تخريج الحديث التالي .
( 1 ) في نسخة : « هي » .
( 2 ) في نسخة : « يكون ذلك » .