( 1131 ) « 6 - » حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه :
عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم ، أنّه جاء إليه رجل ، فقال له : يا أبا الحسن ، إنّك تدعى أمير المؤمنين ، فمن أمّرك عليهم ؟
قال عليه السّلام « اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم » .
فجاء الرجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : يا رسول اللّه ، أيصدق عليّ فيما يقول :
إنّ اللّه أمّره على خلقه ؟
فغضب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقال : « إنّ عليّا أمير المؤمنين بولاية من اللّه عزّ وجلّ ، عقدها له فوق عرشه ، وأشهد على ذلك ملائكته ، إنّ عليّا خليفة اللّه ، وحجّة اللّه ، وأنّه لإمام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة اللّه ، ومعصيته مقرونة بمعصية اللّه ، فمن جهله فقد جهلني ، ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي ، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقصني ، ومن قاتله فقد قاتلني ، ومن سبّه فقد سبّني ، لأنّه منّي ، خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة ابنتي ، وأبو ولدي الحسن والحسين » .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : « أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه ، أعداؤنا أعداء اللّه ، وأولياؤنا أولياء اللّه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 27 ، الحديث 8 )
( 1132 ) « 7 - » حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن رحمهما اللّه قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جعفر بن محمّد بن
هامش
( 6 - ) - ورواه الجاوابي في كتاب نور الهدى بعين السند ، كما في الباب 1 من كتاب التحصين - لابن طاوس - .
وأورده الطبري في بشارة المصطفى : ص 24 بإسناده إلى الصدوق .
( 7 - ) - ورواه الصفّار في الباب 23 - أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالإيمان بعليّ عليه السّلام والأئمّة من بعده . . . » من