بن أبي طالب ، وليأتمّ بالأوصياء من ولده ، فإنّهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، إلى اللّه أشكو أعداءهم من امّتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم اللّه ليقتلنّ بعدي ابني الحسين ، لا أنالهم اللّه شفاعتي » .
( أمالي الصدوق : المجلس 9 ، الحديث 11 )
( 1130 ) 5 - حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ( في حديث ) :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « أمّا عليّ بن أبي طالب ، فإنّه أخي وشقيقي ، وصاحب الأمر بعدي ، وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، وصاحب حوضي وشفاعتي ، وهو مولى كلّ مسلم ، وإمام كلّ مؤمن ، وقائد كلّ تقيّ ، وهو وصيّي وخليفتي على أهلي وامّتي في حياتي وبعد مماتي ، محبّه محبّي ، ومبغضه مبغضي ، وبولايته صارت امّتي مرحومة ، وبعداوته صارت المخالفة له منها ملعونة » ( إلى أن قال : )
وأمّا الحسن ، فإنّه ابني وولدي ومنّي ، وقرّة عيني ، وضياء قلبي ، وثمرة فؤادي ، وهو سيّد شباب أهل الجنّة ، وحجّة اللّه على الامّة ، أمره أمري ، وقوله قولي ، من تبعه فإنّه منّي ، ومن عصاه فليس منّي » . ( إلى أن قال : )
وأمّا الحسين فإنّه منّي ، وهو ابني وولدي ، وخير الخلق بعد أخيه ، وهو إمام المسلمين ومولى المؤمنين ، وخليفة ربّ العالمين ، وغياث المستغيثين ، وكهف المستجيرين ، وحجّة اللّه على خلقه أجمعين ، وهو سيّد شباب أهل الجنّة ، وباب نجاة الامّة ، أمره أمري ، وطاعته طاعتي ، من تبعه فإنّه منّي ، ومن عصاه فليس منّي » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 24 ، الحديث 2 )
يأتي تمامه في باب « إخبار اللّه نبيّه ، وإخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمّته بما جرى على أهل بيته عليهم السّلام » من أبواب الحوادث والفتن .
ترتيب الأمالي — صفحة 82
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٨٢