ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمان : طاعة الإمام بعد معرفته » « 1 » .
ثمّ قال : « إنّ اللّه تعالى يقول :
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً » .
« 2 »
( أمالي المفيد : المجلس 8 ، الحديث 4 )
هامش
- الدين ، أو كلّ الأمور .
( 1 ) في الكافي : « . . . ورضا الرحمان تبارك وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته » ثمّ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول . . .
قال العلّامة المجلسي في البحار : 23 : 294 - 295 : بعد معرفته : أي الإمام ، إرجاع الضمير إلى اللّه بعيد ، والاستشهاد بالآية بانضمام الآيات الدالّة على مقارنة طاعة الرسول لأولي الأمر ، أو بانضمام ما أوصى به الرسول من طاعتهم ، فطاعتهم طاعة الرسول ، أو مبنيّ على أنّ الآية نزلت في ولايتهم كما يدلّ عليه بعض الأخبار ، أو على أنّهم نوّابه صلّى اللّه عليه وآله ، فحكمهم حكمه .
( 2 ) سورة النساء : 4 : 80 .