فقال له أبو موسى : أفليس قد استغفر لي ؟
قال عمّار : قد سمعت اللعن ولم أسمع الاستغفار .
( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 6 )
( 1520 ) « 13 - » أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي عليّ أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري ، عن حميد بن زياد ، عن العبّاس بن عبيد اللّه بن أحمد الدهقان ، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي رفعه قال : « 1 »
لمّا أصبح عليّ عليه السّلام بعد البيعة ، دخل بيت المال ، فدعا بمال كان قد اجتمع ، فقسّمه ثلاثة دنانير ثلاثة دنانير بين من حضر من النّاس كلّهم ، فقام سهل بن حنيف فقال : يا أمير المؤمنين ، قد أعتقت هذا الغلام . فأعطاه ثلاثة دنانير ، مثل ما أعطى سهل بن حنيف .
( أمالي الطوسي : المجلس 38 ، الحديث 10 )
( 1521 ) « 14 - » أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي قال : أخبرنا أبو العبّاس
هامش
( 13 - ) - ورواه ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة : 7 : 37 - 38 ذيل الخطبة 91 .
وأورده ابن شهرآشوب في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب « مناقب آل أبي طالب » : 2 :
128 في عنوان « فصل في المسابقة بالعدل والأمانة » نقلا عن كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان .
( 1 ) ما أثبتناه هنا موافق لبحار الأنوار : 32 : 38 باب 24 - بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام وما جرى بعده - ح 24 ، وفي النسخ تشويش حيث ورد فيها : « عن إبراهيم بن صالح الأنماطي قال :
أخبرني محمّد بن الحسين بن ملوما عشر لنوردن إيّاك ثمّ لا تنصره وأخرجه من المسجد فأرسل عليّ عليه السّلام أن رسولا أن دعوه ولا تخرجوه ، فلمّا أصبح عليّ عليه السّلام نزل إلى المدينة ودعا بمال قد اجتمع . . . » .
( 14 - ) - ورواه الإسكافي - بتفاوت - في المعيار والموازنة : ص 115 - .
وكتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أهل الكوفة ، وخطب الإمام الحسن عليه السّلام وعمّار وقيس بن سعد -