( 1468 ) 3 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن حاتم ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن الحسن بن موسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، ومحمّد بن عمر بن يزيد ، جميعا عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي :
عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لمن كان الأمر حين قبض رسول اللّه ؟
قال : « لنا أهل البيت » .
فقلت : فكيف صار في تيم وعدي ؟
قال : « إنّك سألت فافهم الجواب ، إنّ اللّه تعالى لمّا كتب أن يفسد في الأرض ، وتنكح الفروج الحرام ، ويحكم بغير ما أنزل اللّه ، خلّا بين أعدائنا وبين مرادهم من الدنيا حتّى دفعونا عن حقّنا ، وجرى الظلم على أيديهم دوننا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 49 )
( 1469 ) 4 - وعن محمّد بن محمّد قال : أخبرني المظفّر بن محمّد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن [ أحمد بن ] أبي الثلج قال : حدّثنا أحمد بن موسى الهاشمي قال : حدّثنا محمّد بن حمّاد الشاشي قال : حدّثنا الحسن بن راشد البصري قال : حدّثنا عليّ بن الحسن الميثمي ، عن ربعي :
عن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما منع أمير المؤمنين عليه السّلام أن يدعو النّاس إلى نفسه ، ويجرّد في عدوّه سيفه ؟
فقال : « تخوّف أن يرتدّوا ولا يشهدوا أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 60 )
( 1470 ) « 5 - » وعن محمّد بن أحمد بن أبي الثلج قال : أخبرني عيسى بن مهران قال :
هامش
( 5 - ) - ورواه الشيخ المفيد في الفصل 69 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الإرشاد : 1 : 241 - -