قلت : يا رسول اللّه ، من الناكثون ؟
قال : « الّذين يبايعونه بالمدينة ، وينكثون بالبصرة » .
قلت : من « 1 » القاسطون ؟
قال : « معاوية وأصحابه من أهل الشام » .
قلت : من المارقون ؟
قال : « أصحاب النهروان » .
فقال مولى امّ سلمة : فرّجت عنّي ، فرّج اللّه عنك ، واللّه لا سببت عليّا أبدا « 2 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 60 ، الحديث 10 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الغضائري ، عن الصدوق مثله بمغايرة في بعض العبارات ذكرتها في الهامش . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 9 )
( 1467 ) « 2 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب قال :
حدّثنا الحسن بن عليّ الزعفراني قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : حدّثنا المسعودي قال : حدّثنا محمّد بن كثير ، عن يحيى بن حمّاد القطّان قال :
حدّثنا أبو محمّد الحضرمي :
عن أبي علي الهمداني : أنّ عبد الرحمان بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال « 3 » : يا أمير المؤمنين ، إنّي سائلك لاخذ عنك ، وقد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله ، ألا تحدّثنا عن أمرك هذا ، أكان بعهد [ من ] « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أو « 5 » شيء رأيته ؟ فإنّا قد أكثرنا فيك الأقاويل ، وأوثقه عندنا ما
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « ومن . . . » وكذا في المورد التالي .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « واللّه لاعدت إلى سبّ عليّ أبدا » .
( 2 - ) - وأورده القاضي النعمان في شرح الأخبار : 2 : 260 .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال » .
( 4 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « أم » .