يخلص حبّنا كما يخلص الذهب لا غشّ فيه .
نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء ، وأنا وصيّ الأوصياء « 1 » ، وأنا حزب اللّه ورسوله عليه السّلام ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، فمن أحبّ أن يعلم حاله في حبّنا فليمتحن قلبه ، فإن وجد فيه حبّ من ألب « 2 » علينا فليعلم أنّ اللّه عدوّه وجبرئيل وميكائيل ، واللّه عدوّ للكافرين » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 56 )
( 1324 ) « 16 - » أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن العبّاس قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن الحسين قال : حدّثنا موسى بن زياد ، عن يحيى بن يعلى ، عن أبي خالد الواسطي ، عن أبي هاشم الخولاني ، عن زاذان قال :
سمعت سلمان رحمة اللّه عليه يقول : لا أزال أحبّ عليّا عليه السّلام ، فإنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يضرب فخذه ويقول : « محبّك لي محبّ ، ومحبّي للّه محبّ ، ومبغضك لي مبغض ، ومبغضي للّه تعالى مبغض » .
( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 26 )
( 1325 ) « 17 - » أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد الحفّار قال : حدّثنا ابن الجعابي قال :
حدّثني محمّد بن أحمد الكاتب قال : حدّثني أحمد بن يحيى الأودي قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) من قوله عليه السّلام : « نحن النجباء » إلى هنا ، رواه القاضي النعمان في شرح الأخبار : 1 :
126 ح 60 .
( 2 ) الألب والإلب : القوم يجتمعون على عداوة إنسان ، يقال : هم عليه ألب واحد .
( 16 - ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 74 و 126 .
وكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 2 :
187 ح 677 .
( 17 - ) - انظر تخريج الحديث المتقدّم .