وجه خنزير .
ثمّ قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : أهذان الحديثان في يدك ؟
فقلت : لا .
فقال : يا سليمان ، حبّ عليّ إيمان ، وبغضه نفاق ، واللّه لا يحبّه إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق .
قال : قلت : الأمان يا أمير المؤمنين .
قال : لك الأمان .
قلت « 1 » : فما تقول في قاتل الحسين عليه السّلام ؟
قال : إلى النّار وفي النّار .
قلت : وكذلك من يقتل ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى النّار وفي النّار .
قال : الملك عقيم يا سليمان ، أخرج فحدّث بما سمعت .
( أمالي الصدوق : المجلس 67 ، الحديث 2 )
( 1179 ) « 7 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمّد الصيرفي قال :
أخبرنا محمّد بن إدريس قال : حدّثنا الحسن بن عطيّة قال : حدّثنا رجل يقال [ له ] إسرائيل « 2 » ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال ، عن زرّ بن حبيش :
عن حذيفة قال : قال لي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أما رأيت الشخص الّذي اعترض لي » ؟
قلت : بلى يا رسول اللّه .
هامش
( 1 ) في أربعين الخزاعي : قلت : يا أمير المؤمنين ، فما تقول في قتل ولد هذين ؟ قال : فمكث طويلا ينكت في الأرض بإصبعه ثمّ قال : يا سليمان ، ويحك ، الملك عقيم .
قال سليمان رحمة اللّه عليه : فقمت وأنا أقول في نفسي : بئس الحجّة أعددت للوقوف بين يدي اللّه عزّ وجلّ .
( 7 - ) - لاحظ تخريج الحديث التالي .
( 2 ) هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، روى عن أبي حازم ميسرة بن حبيب النهدي الكوفي ، وروى عنه أبو عليّ الحسن بن عطيّة بن نجيح البزّاز الكوفي .