فقال جعفر الصادق عليه السّلام : « رحمكم اللّه ، بنا يبدأ البلاء ثمّ بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثمّ بكم ، رحم اللّه من حبّبنا إلى النّاس ولم يكرّهنا إليهم » .
( أمالي المفيد : المجلس 4 ، الحديث 4 )
( 1169 ) « 9 - » وعن ابن عقدة قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللّه قال : حدّثنا سعدان بن سعيد قال : حدّثنا سفيان بن إبراهيم الغامدي « 1 » القاضي قال :
سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « بنا يبدأ البلاء ثمّ بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثمّ بكم ، والّذي يحلف به ليتنصرن اللّه بكم كما انتصر بالحجارة » .
( أمالي المفيد : المجلس 36 ، الحديث 2 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 18 )
هامش
- بإسناده عن وكيع ، عن فطر ، عن أبي الطفيل ، عن عليّ عليه السّلام قال : « الأبدال بالشام ، والنجباء بالكوفة » .
وفي ص 297 بإسناده عن إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن فطر ، عن أبي الطفيل ، عن عليّ عليه السّلام قال : « إذا قام قائم آل محمّد جمع اللّه له أهل المشرق وأهل المغرب ، فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأمّا الأبدال فمن أهل الشام » .
( 1 ) في نسخة من أمالي الطوسي : « الفايدي » ، وفي أخرى : « العابدي » ، والظاهر أنّهما مصحّفان عن « الغامدي » أو الغائدي » ، وهو سفيان بن إبراهيم بن مزيد الأزدي الجريري ، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله ( 170 ) من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام .
قال السيوطي في لبّ اللباب : 2 : 127 / 2847 : الغامدي - بكسر الميم ومهملة - : بطن من الأزد .
وقال القلقشندي في نهاية الأرب : 346 / 1417 : بنو غائد : بطن من شنؤة من الأزد من القحطانيّة ، وهم بنو غائد ، واسمه عمرو بن عبد اللّه بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر ، وهو شنؤة .
( 9 - ) - ورواه الطبري في الجزء 1 من بشارة المصطفى : ص 8 عن أبي عليّ بن الشيخ الطوسي ، عن أبيه .