حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الحسين البغدادي قال : حدّثنا الحسين بن عمر المقرئ ، عن عليّ بن الأزهر ، عن عليّ بن صالح المكّي ، عن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه :
عن جدّه عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : قلت : يا رسول اللّه ، العدل منّا أم من غيرنا ؟
فقال : « بل منّا ، بنا يفتح « 1 » اللّه وبنا يختم ، وبنا ألّف اللّه بين القلوب بعد الشرك ، وبنا يؤلّف بين القلوب بعد الفتنة » .
فقلت : « الحمد للّه على ما وهب لنا من فضله » .
( أمالي المفيد : المجلس 34 ، الحديث 7 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 5 )
تقدّم تمامه في الباب 3 من أبواب ما وقع بعد قتل عثمان من أبواب الحوادث والفتن .
( 1168 ) 8 - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا عمر بن عيسى بن عثمان قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا خالد بن عامر بن عبّاس :
عن محمّد بن سويد الأشعري قال : دخلت أنا وفطر بن خليفة على جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فقرّب إلينا تمرا فأكلنا وجعل يناول فطرا منه ، ثمّ قال له : « كيف الحديث الّذي حدّثتني عن أبي الطفيل رحمه اللّه في الأبدال » ؟
فقال فطر : سمعت أبا الطفيل يقول : سمعت عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول :
« الأبدال « 2 » من أهل الشام والنجباء من أهل الكوفة ، يجمعهم اللّه لشرّ يوم لعدوّنا » « 3 » .
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « فتح » .
( 2 ) قال ابن الأثير في النهاية : 1 : 107 : في حديث عليّ رضى اللّه عنه : « الأبدال بالشام » هم الأولياء والعبّاد ، الواحد بدل كحمل وأحمال ، وبدل كجمل ، سمّوا بذلك لأنّهم كلّما مات واحد منهم أبدل باخر .
( 3 ) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 1 : 296 باب ما جاء أنّ بالشام يكون الأبدال