هامش
- ورواه ابن أبي شيبة في عنوان « ما جاء في أبي ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه » من كتاب المصنّف : 6 : 390 تحت الرقم 32256 ، وأحمد بن حنبل في مسند أبي الدرداء من مسنده : 6 : 442 برقم 2694 ، وفي كتاب « الزهد » : ص 215 ، ح 797 ، وأبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار : 1 : 155 ح 523 ، والحاكم في كتاب معرفة الصحابة من المستدرك : ج 3 ص 342 .
وروى أحمد في مسند أبي الدرداء من مسنده : 5 : 197 عن أبي النضر ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمان بن غنم : أنّه زار أبا الدرداء بحمص ، فمكث عنده ليالي وأمر بحماره فأوكف ، فقال أبو الدرداء : ما أراني إلّا متّبعك ، فأمر بحماره فأسرج فسارا جميعا على حماريهما ، فلقيا رجلا شهد الجمعة بالأمس عند معاوية بالجابية ، فعرفهما الرجل ولم يعرفاه ، فأخبرهما خبر النّاس ، ثمّ إنّ الرجل قال : خبر آخر كرهت أن أخبركما ، أراكما تكرهانه . فقال أبو الدرداء : فلعلّ أبا ذرّ نفي ؟ قال : نعم ، واللّه . فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرّات ، ثمّ قال أبو الدرداء : ارتقبهم واصطبر كما قيل لأصحاب الناقة ، اللهمّ إن كذّبوا أبا ذرّ فإنّي لا أكذّبه ، اللهمّ وإن اتّهموه فإنّي لا أتّهمه ، اللهمّ وإن استغشوه فإنّي لا أستغشه ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا ، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد ، أما والّذي نفس أبي الدرداء بيده ، لو أنّ أبا ذرّ قطع يميني ما أبغضته ، بعد الّذي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة ، أصدق من أبي ذرّ » .
ورواه الترمذي في الحديث 3801 و 3802 من صحيحه : 5 : 669 - 670 من طريق عبد اللّه بن عمرو وأبي ذرّ .
ورواه أبو نعيم في ترجمة زيد بن وهب من حلية الأولياء : 4 : 172 من طريق عليّ عليه السّلام .
وله شاهد من حديث عبد اللّه بن عمرو : ترجمة أبي ذرّ من الطبقات الكبرى - لابن سعد - : ج 4 ص 228 ، ومناقب أبي ذرّ من كتاب المناقب من سنن الترمذي : ح 3801 ، ومسند عبد اللّه بن عمرو بن مسند أحمد 2 : 175 و 223 ، وعنوان « باب في فضائل الصحابة » في مقدّمة السنن - لابن ماجة - : 156 ، ومناقب أبي ذرّ من كتاب معرفة الصحابة من المستدرك - للحاكم - : ج 3 ص 342 ، وترجمة أبي ذرّ من أسد الغابة - لابن الأثير - .
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 329 نقلا عن البزّار والطبراني .
ومن حديث أبي هريرة : ترجمة أبي ذرّ من كتاب الطبقات الكبرى - لابن سعد - : ج 4 ص -