عن صفيّة قالت : « أعتقني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجعل عتقي صداقي » .
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 54 )
( 957 ) « 3 » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي شبح « 1 » أبو الحسن الرافقي الصوفي ب « حرّان » ، قال : حدّثني أبو المعتمر عبد العزيز بن محمّد بن معاذ العامري ب « الرقّة » ، قال : حدّثني أبي قال : حدّثني جدّي عبد اللّه بن معاذ ، عن أبيه وعمّه معاذ وعبيد اللّه ابني عبد اللّه :
عن عمّهما يزيد الأصمّ قال : قدم شقير « 2 » بن شجرة العامري المدينة ، فاستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث « 3 » زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وكنت عندها ، فقالت : ائذن
هامش
- وانظر أيضا ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري : 8 : 211 / 2750 وتاريخه الصغير : 229 ، وتاريخ الإسلام ( وفيات 225 : ص 197 رقم 178 ) ، وسير أعلام النبلاء : 10 : 433 / 133 ، والجرح والتعديل : 9 : 78 / 316 ، والمجروحين لابن حبّان : 1 : 363 ، وتاريخ جرجان للسهمي :
62 ، وتهذيب التهذيب : 4 : 299 ، وميزان الاعتدال : 2 : 260 / 3649 وغيرها من المصادر .
هذا وفي النسخ صحفت ب « شاكر بن العياض » .
( 3 ) - ورواه الطبراني بإسناده عن جريّ بن سمرة قال : لمّا كان من أهل البصرة الّذي كان بينهم وبين عليّ بن أبي طالب انطلقت حتّى أتيت المدينة ، فأتيت ميمونة ، وروى الحديث إلى قولها :
« فو اللّه ما ضلّ ولا ضلّ به » . رواه عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 135 .
ورواه الحاكم في الحديث 111 من باب مناقب عليّ عليه السّلام من كتاب المناقب من المستدرك :
3 : 141 بإسناده عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن جريّ بن كليب العامري قال : لمّا سار عليّ إلى صفّين كرهت القتال ، فأتيت المدينة فدخلت على ميمونة ، وذكر الحديث بتفاوت .
( 1 ) في نسخة : « مسيح » ، ولم أجد له ترجمة على كلا الاحتمالين .
( 2 ) في نسخة : « صفير » ، ولم أجد له ترجمة ، وفي معجم الطبراني - على ما في مجمع الزوائد - : جريّ بن سمرة ، ولم أجد له ترجمة ، وفي المستدرك - للحاكم - : جري بن كليب العامري ، وهو مترجم في التاريخ الكبير : 2 : 224 ، والثقات : 4 : 117 ، وميزان الاعتدال : 1 : 379 ، والمؤتلف والمختلف : 1 : 478 .
( 3 ) ميمونة بنت الحارث العامريّة الهلاليّة ، امّ المؤمنين ، تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سنة سبع