قال : « أتدري ما إطابة الكلام » ؟
فقلت : « اللّه ورسوله أعلم » .
قال : « من قال : سبحان اللّه والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر ، أتدري ما إدامة الصيام » ؟
قلت : « اللّه ورسوله أعلم » .
قال : « من صام شهر رمضان ولم يفطر منه يوما ، أتدري ما إطعام الطعام ؟
قلت : « اللّه ورسوله أعلم » .
قال : « من طلب لعياله ما يكفّ به وجوههم عن النّاس ، أتدري ما التهجّد بالليل والنّاس نيام ؟
قلت : « اللّه ورسوله أعلم » .
قال : « من لم ينم حتّى يصلّي العشاء الآخرة ، والنّاس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيام بينهما » .
( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 30 )
( 863 ) « 29 » - وبالسند المتقدّم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة ، فرأيت فيها قيعانا يققا « 1 » من مسك ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما لكم ربما بنيتم وربما أمسكتم ؟ ! « 2 » قالوا : حتّى تأتينا النفقة .
قلت : وما نفقتكم ؟
قالوا : قول المؤمن : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر » ، فإذا قالهنّ بنينا ، وإذا سكت وأمسك أمسكنا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 4 )
هامش
( 29 ) - ورواه القمّي في تفسير الآية 56 من سورة مريم من تفسيره : ج 2 ص 53 .
( 1 ) القاع : المكان المستوي الواسع في وطأة من الأرض . واليقق : المتناهي البياض .
( 2 ) في الطبعة الحجريّة : « ما لكم ولأيّ شيء تبنون مرّة وتمسكون أخرى » ؟