بركة ؟ !
فبكى ميثم رضى اللّه عنه ثمّ قال : « سيزعمون بحديث يضعونه أنّه اليوم الّذي تاب اللّه فيه على آدم عليه السّلام ، وإنّما تاب اللّه على آدم عليه السّلام في ذي الحجّة » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 27 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه في باب ما ظهر بعد شهادة الإمام الحسين عليه السّلام ، من ترجمته عليه السّلام .
( 582 ) « 4 » - حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن أبيه :
عن جدّه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول
هامش
( 4 ) - ورواه الشيخ المفيد بإسناده إلى الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، كما في عنوان « مسائل اليهودي الّتي ألقاها على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » من كتاب الاختصاص : ص 33 - 40 بأدنى تفاوت في اللفظ ونقيصة .
وروى الشيخ الصدوق قدّس سرّه بعض فقراته في الحديث 36 من باب السبعة من الخصال ص 355 قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسأله أعلمهم عن أشياء فكان فيما سأله :
أخبرنا عن سبع خصال أعطاك اللّه من بين النبيّين . . . إلى آخر الخبر .
وروى في الحديث 6 من أبواب الثلاثين وما فوقه من قوله : لأيّ شيء فرض اللّه الصوم - إلى قوله : ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية :كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ . . .قال اليهودي : صدقت يا محمّد . وروى أيضا فقرات أخرى من الرواية في سائر الأبواب .
ورواه أيضا في مطاوي العلل ، منها في الحديث 1 من الباب 106 : ج 1 ص 126 من قوله :
لأيّ شيء سمّيت محمّدا . . . - إلى قوله - وأمّا البشير فإنّي أبشر بالجنّة من أطاعني ، وروى في الحديث 1 من الباب 191 : ج 1 ص 280 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من قوله : لأي علّة توضأ هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع - إلى قوله : - وأمره بمسح القدمين لما مشى بهما إلى الخطيئة . وفي ص 282 الحديث 2 من الباب 195 من قوله : لأي شيء أمر اللّه بالاغتسال من الجنابة - إلى آخر الفقرة : - قال اليهودي : صدقت يا محمّد . وذكر فقرات أخرى منه في سائر الأبواب .