فيها ، إذا شبعت شكرت ربّي ، وإذا جعت سألته » .
وفيه : « يا أبا ذرّ ، إنّ اللّه تعالى لم يوح إليّ أن أجمع المال ، لكن أوحى إليّ أن سبّح بحمد ربّك وكن من الساجدين ، واعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين « 1 » .
يا أبا ذرّ ، إنّي ألبس الغليظ ، وأجلس على الأرض ، وأركب الحمار بغير سرج ، وأردف خلفي ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي » .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه في كتاب الروضة .
( 761 ) « 11 » - أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الأزدي ، عن محمّد بن أحمد بن زكريّا ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن عبد المؤمن الأنصاري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه عليه السّلام : « عرضت عليّ بطحاء مكّة ذهبا ، فقلت : يا ربّ ، لا ولكن أشبع يوما وأجوع يوما ، فإذا شبعت حمدتك وشكرتك ، وإذا جعت دعوتك وذكرتك » .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 15 )
هامش
( 1 ) تضمين من سورة الحجر : 15 : 98 - 99 .
( 11 ) - ورواه الكليني قدّس سرّه في كتاب الروضة من الكافي : ج 8 ص 131 ، تحت الرقم 102 .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 84 .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان : 2 : 172 ح 1467 ، والديلمي في حرف العين من فردوس الأخبار : 3 : 91 ح 4002 من طريق أبي أمامة بتفاوت يسير .
وقريبا منه ، رواه الترمذي في الباب 35 من كتاب الزهد من سننه : 4 : 575 برقم 2347 ، وأحمد في المسند : 5 : 254 برقم 21686 ، والروياني في مسند أبي أمامة الباهلي من كتاب مسند الصحابة : ج 2 ص 193 تحت الرقم 1222 ، والطبراني في المعجم الكبير : 8 : 207 تحت الرقم 8735 ، والبغوي في شرح السنة : 14 : 246 ، وابن الجوزي في « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 479 ح 860 ، والمرشد باللّه الشجري في الأمالي الخميسيّة : 2 : 208 في عنوان : « الحديث التاسع والعشرون : في مدح القناعة . . . » .