عن أبي ذر الغفاري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « إنّ اللّه تعالى بعث عيسى بن مريم بالرهبانيّة وبعثت بالحنيفيّة السمحة » .
وفيه : « يا أبا ذرّ ، إنّ اللّه تعالى أوحى إلى أخي عيسى عليه السّلام : يا عيسى ، لا تحبّ الدنيا فإنّي لست أحبّها ، وأحبّ الآخرة فإنّها دار المعاد » .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه في كتاب الروضة .
( 708 ) « 21 » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا غياث بن مصعب بن عبدة أبو العبّاس الخجندي الرياشي قال : حدّثنا محمّد بن حمّاد الشاشي ، عن حاتم الأصمّ ، عن شقيق بن إبراهيم البلخي ، عمّن أخبره من أهل العلم قال :
قيل لعيسى بن مريم عليه السّلام : كيف أصبحت ، يا روح اللّه ؟
قال : « أصبحت وربّي تبارك وتعالى من فوقي ، والنّار أمامي ، والموت في طلبي ، لا أملك ما أرجو ، ولا أطيق دفع ما أكره ، فأيّ فقير أفقر منّي » !
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 8 )
هامش
( 21 ) - وروي نحوه عن الإمام الحسين عليه السّلام ، رواه الصدوق في الباب 8 - وصايا للإمام الصادق عليه السّلام - من كتاب المواعظ قال : وروى المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قيل للحسين بن علي عليه السّلام : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه ؟ قال :
« أصبحت ولي ربّي فوقي ، والنّار أمامي ، والموت يطلبني ، والحسّاب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا آخذ ما أحبّ ، ولا أدفع ما أكره ، والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذّبني ، وإن شاء عفا عنّي ، فأي فقير أفقر منّي » ؟ .
ويأتي الحديث في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من كتاب الإمامة نقلا عن أمالي الصدوق .