وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
« 1 » .
أيّها النّاس ، اسمعوا وعوا ، واتّقوا اللّه وراجعوا ، وهيهات منكم الرجعة إلى الحقّ ، وقد صارعكم النكوص ، وخامركم الطغيان والجحود
أَ نُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ
« 2 » ، والسّلام على من اتّبع الهدى » .
قال : فقال معاوية : واللّه ما نزل الحسن حتّى أظلمت عليّ الأرض ، وهممت أن أبطش به ، ثمّ علمت أنّ الإغضاء أقرب إلى العافية .
( أمالي الطوسي : المجلس 21 ، الحديث 1 )
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 : 18 .
( 2 ) سورة هود : 11 : 28 .