قال اليهودي الّذي كان أعلمهم : يا محمّد ، إنّي أسألك عن عشر كلمات أعطى اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران في البقعة المباركة حيث ناجاه ، لا يعلمها إلّا نبيّ مرسل أو ملك مقرّب .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « سلني » .
قال : أخبرني يا محمّد ، عن الكلمات الّتي اختارهنّ اللّه لإبراهيم حيث بنى البيت ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « نعم ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر » .
قال اليهودي : فبأيّ شيء بنى هذه الكعبة مربعة ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « بالكلمات الأربع » .
قال : لأيّ شيء سمّيت الكعبة ؟
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لأنّها وسط الدنيا » .
قال اليهودي : أخبرني عن تفسير « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « علم اللّه جلّ وعزّ أنّ بني آدم يكذبون على اللّه فقال : « سبحان
هامش
قوله : ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية :كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ . . .قال اليهودي : صدقت يا محمّد . وروى أيضا فقرات أخرى من الرواية في سائر الأبواب .
ورواه أيضا في مطاوي العلل ، منها في الحديث 1 من الباب 106 : ج 1 ص 126 من قوله :
لأيّ شيء سمّيت محمّدا . . . - إلى قوله - وأمّا البشير فإنّي أبشر بالجنّة من أطاعني ، ومنها في الحديث 8 من الباب 182 ص 250 - 251 أورد فيها تفسير « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » ، وروى في الحديث 1 من الباب 191 : ج 1 ص 280 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من قوله : لأي علّة توضأ هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع - إلى قوله : - وأمره بمسح القدمين لما مشى بهما إلى الخطيئة . وفي الحديث 2 من الباب 195 ص 282 من قوله : لأي شيء أمر اللّه بالاغتسال من الجنابة ، إلى آخر الفقرة ، وذكر فقرات أخرى منه في سائر الأبواب .
رواه أيضا في مطاوي معاني الأخبار .