إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن عبد السّلام بن صالح الهروي :
عن الرضا عليّ بن موسى عليهما السّلام ( في حديث ) قال : قلت له يا ابن رسول اللّه فأخبرني عن الجنّة والنّار أهما اليوم مخلوقتان ؟
فقال : « نعم ، وإنّ رسول اللّه قد دخل الجنّة ورأى النّار لمّا عرج به إلى السماء » .
قال : فقلت له : فإنّ قوما يقولون : إنّهما اليوم مقدّرتان غير مخلوقتين .
فقال عليه السّلام : « ما أولئك منّا ولا نحن منهم ، من أنكر خلق الجنّة والنّار فقد كذّب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وكذّبنا وليس من ولايتنا على شيء وخلد في نار جهنّم ، قال اللّه عزّ وجلّ :
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
« 1 » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 70 ، الحديث 7 )
سيأتي تمامه في كتاب الاحتجاج .
( 546 ) « 11 » - أخبرنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن دينار ، عن عمرو بن ثابت :
عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام قال : « إنّ أهل النّار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب ممّا يلقون من ألم « 2 » العذاب ، ما ظنّك يا عمرو بقوم لا يقضى عليهم فيموتوا ، ولا يخفّف عنهم من عذابها ، عطاش فيها جياع ، كليلة أبصارهم ، صمّ بكم عمي ، مسودّة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين ، مغضوب عليهم فلا يرحمون ، ومن العذاب لا يخفّف « 3 » عنهم ، وفي النّار يسجرون ، ومن
هامش
( 1 ) سورة الرحمان : 55 : 43 - 44 .
( 11 ) - وأورده الفتّال في عنوان : « ذكر جهنّم وكيفيّتها » من روضة الواعظين : ص 508 .
( 2 ) في نسخة : « أليم » .
( 3 ) في نسخة : « فلا يخفّف » .