الموت ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تتمنّ الموت ، فإنّك إن تك محسنا تزدد إحسانا إلى إحسانك ، وإن تك مسيئا فتؤخّر تستعتب ، فلا تمنّوا الموت » .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 88 )
( 287 ) « 12 » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدثني . . أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار الثقفي الكاتب قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي قال : حدّثنا محمّد بن الحارث بن بشير الزينبي « 1 » قال : حدّثني القاسم بن الفضل بن عميرة العبسي ، عن عبّاد المنقري « 2 » ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ( في حديث ) قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لو أنّ البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ما أكلتم منها سمينا » « 3 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 17 )
سيأتي تمام الخبر في كتاب النبوّة ، باب 3 من أبواب معجزات نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 12 ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 268 ، في عنوان « بيان ذكر الموت » .
وفي الأشعثيّات : ص 237 : « لو علمت البهائم ما تصنعون بها ما سمنت لكم » .
وفي الحديث 5126 من الفردوس - للديلمي - : 3 : 405 من طريق أنس : « لو أنّ البهائم الّتي تأكلون لحومها عرفت ما تريدون بها ، ما سمنت ، وكيف تسمن أنت يا ابن آدم والموت أمامك » .
( 1 ) وفي الطبعة الحجريّة : « محمّد بن الحرب بن بشير الرحبي » ، ولم أجد له ترجمة .
( 2 ) هو عبّاد بن سالم بن كثير المنقري ، عدّه البرقي في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، كما في معجم رجال الحديث : ج 9 ص 213 .
( 3 ) بيان : قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 6 : 133 : لا ينافي هذا الخبر ما سيأتي من الأخبار في أنّ الموت ممّا لم تبهم عنه البهائم ، إذ المعنى فيه : لو علموا كما تعلمون من خصوصيّات الموت وشدائده ، فلا ينافي علمهم بأصل الموت . أو المراد : أنّهم لو كانوا مكلّفين وعلموا ما أوعد اللّه من العقاب لما كانوا غافلين كغفلتكم ، ولذا قال صلّى اللّه عليه وآله : « من الموت » .