( 54 ) « 33 » - روى معتب « 1 » ، عن جعفر بن محمّد مولاه ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال علي عليه السّلام :
صبرت على مرّ الأمور كراهة * وأبقيت في ذاك الصواب من الأمر
إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا * عن العلم من يدري جهلت ولا تدري
( أمالي الطوسي : المجلس 40 ، الحديث 12 )
( 55 ) 34 - أبو جعفر الصدوق لبعضهم :
العالم العاقل ابن نفسه * أغناه جنس علمه عن جنسه
كم بين من تكرمه لغيره * وبين من تكرمه لنفسه
( أمالي الصدوق : المجلس 34 ، الحديث 16 )
هامش
( 33 ) - أمّا البيت الأوّل ، فموجود في قافية الراء من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام إلّا أنّ فيه : « وأبقيت في ذاك الصباب من الأمر » .
وقريبا من البيت الأخير أورده ابن عبد البرّ في باب « حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذمّ ما منع » من كتاب « جامع بيان العلم وفضله » : ج 1 ص 89 ولم ينسبه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، حيث قال بعد ذكر شعر عن الأصمعي : وقال آخر :إذا كنت لا تدري ولم تك بالّذي * يسائل من يدري فكيف إذا تدري( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمته في المؤتلف والمختلف : 4 / 2075 ، وميزان الاعتدال :
6 : 764 / 8540 ، ولسان الميزان : 6 : 764 / 8540 ، ومعجم رجال الحديث : 17 : 226 و 227 .
وفي لسان الميزان : « وقيل اسمه مغيث » . هذا ، وفي النسخ : « منيف » والظاهر تصحيفه .