الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الهيبة خيبة ، والفرصة خلسة ، والحكمة ضالّة المؤمن فاطلبوها ولو عند المشرك ، تكونوا أحقّ بها وأهلها » .
( أمالي الطوسي : المجلس 30 ، الحديث 3 )
هامش
وفي نزهة الأبصار لعليّ بن مهدي المامطيري : ص 325 ، ح 192 : « قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والحكمة ضالّة المؤمن فليأخذها ولو من أفواه أهل الشرك ، والفرصة تمرّ مرّ السحاب فانتهزوها » .
وفي محاضرات الأدباء : 1 : 50 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الحكمة ضالّة المؤمن ، أينما وجدها قيّدها » .
قوله عليه السّلام : « قرنت الهيبة بالخيبة » : أي من تهيّب أمرا خاب من إدراكه . قوله : « والفرصة الخلسة » : أي أنّ الفرصة سريعة الفوت ، تختلسكم على غفلة .
وقريبا من الفقرة الأخيرة رواه الترمذي في آخر كتاب العلم من سننه : 5 : 51 ح 2687 بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الكلمة الحكمة ضالّة المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحقّ بها » .
ورواه ابن ماجة في سننه : 2 : 1395 كتاب الزهد ( 37 ) باب الحكمة ( 15 ) الحديث 4169 ، والكراجكي في كنز الفوائد : 2 : 151 .
ورواه القاضي القضاعي في مسند الشهاب : 1 : 65 ح 52 من طريق أبي هريرة ، وفيه :
« ضالة كلّ حكيم » ، وفي : ص 118 - 119 ح 146 من طريق زيد بن أسلم نحوه .
وروى ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 81 عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الحكمة ضالّة المؤمن ، فالتقفها ولو من أفواه المشركين » ، وفي ج 2 ص 149 عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« الحكمة ضالّة المؤمن فحيث وجد أحدكم ضالّته فليأخذها » .
وخصوص « الحكمة ضالّة المؤمن » رواه السبزواري في جامع الأخبار : ص 218 ح 551 .