يذكره من بغضه لأمير المؤمنين - عليه السّلام - « 1 » وغير مأمون فيما يدّعيه « 2 » على بني هاشم .
وإنما [ نشر ] الحديث إثبات أبي محمد الحسن « 3 » صاحب النسب ذلك في كتابه ، فظنّ كثير من الناس انّه حقّ ، لرواية رجل علوي له ، وهو انّما رواه عن الزبير بن بكّار « 4 » .
والحديث نفسه مختلف :
[ فتارة يروى : أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - تولّى العقد له على ابنته .
وتارة يروى : أنّ العبّاس تولّى ذلك عنه .
وتارة يروى : أنّه لم يقع العقد إلّا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم ] .
وتارة يروى : أنّه [ كان ] عن اختيار وإيثار .
ثمّ بعض الرواة « 5 » يذكر : أنّ عمر أولدها ولدا سمّاه زيدا .
[ وبعضهم يقول : إنّه قتل قبل دخوله بها ] .
هامش
( 1 ) في المسائل السرويّة : وكان يبغض أمير المؤمنين - عليه السّلام - .
( 2 ) في الأصل زيادة : عليها .
( 3 ) هو الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السّلام - ، المعروف بابن أخي طاهر ، له كتاب المثالب ، وكتاب الغيبة وذكر القائم - عليه السّلام - ، توفّي سنة 358 ه .
قال النّجاشيّ في رجاله 64 / 149 : رأيت أصحابنا يضعّفونه .
وقال السيد الخوئي في رجاله 5 / 133 : لا ينبغي الريب في ضعف الرجل .
( 4 ) في الأصل : ولما رواه عن الزبير بن بكّار .
( 5 ) في الأصل : الرواية ، وما أثبتناه من المسائل .