كانت امرّ من الصبر .
1696 قوله : « وهو مريض بالذرب . . . » ( ج 2 ، ص 114 ) :
الذَرَبُ فساد المعدة وبالكسر داء يأخذ في القلب .
1697 قوله : « وقد اشفي . . . » ( ج 2 ، ص 114 ) :
وقد اشفي اي اشرف على الموت . اللهم اغفر لكاتبه .
1698 قوله : « من هذه التي انحازت . . . » ( ج 2 ، ص 115 ) :
انحاز عنه اي عدل .
1699 قوله : « واكذب أحدوثتكم . . . » ( ج 2 ، ص 115 ) :
الأحدوثة ما يتحدّث به .
1700 قوله : « فغضب ابن زياد واستشاط . . . » ( ج 2 ، ص 115 ) :
استشاط عليه التهب غضباً .
1701 قوله : « لقد قتلت كهلي . . . » ( ج 2 ، ص 116 ) :
الكهل من الرجال ما زاد على ثلثين سنة إلى أربعين أو إلى تمام الخمسين .
1702 قوله : « وأبرت أهلي . . . » ( ج 2 ، ص 116 ) :
اباره اي أفناه .
1703 قوله : « واجتثثت أصلي . . . » ( ج 2 ، ص 116 ) :
اجتثه اي اقلعه .
1704 قوله : « لكن صدري نفث لما قلت . . . » ( ج 2 ، ص 116 ) :
النفث شبيه النفخ أريد به التكلم على تالّم .
1705 قوله : « فاخذته الجلوازة . . . » ( ج 2 ، ص 117 ) :
الجلاوزة جمع جلواز وهو الشرحي .
1706 قوله : « فنادي شعار الأزد . . . » ( ج 2 ، ص 117 ) :
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 241
مساهمون: صدرايى خويى
ص٢٤١