القلنسوة ما تلبس في الرأس من ايّ أنواع الألبسة كانت .
1686 قوله : « حتى وصل إلى رأسه فأدماه . . . » ( ج 2 ، ص 110 ) :
ادماء : مأخوذ من الدم .
1687 قوله : « فمكث هنيئة ثمّ عاد . . . » ( ج 2 ، ص 110 ) :
هنيئة اي يسيراً .
1688 قوله : « وهو غلام يراهق . . . » ( ج 2 ، ص 110 ) :
المراهق الغلام قارب الحلم .
1689 قوله : « فاتقاها الغلام بيده واطنّها إلى الجلد . . . » ( ج 2 ، ص 110 ) :
اطنّ ساقه قطعها .
1690 قوله : « واجعلهم طرائق قددا . . . » ( ج 2 ، ص 111 ) :
طرائق قددا اي فرقاً مختلفة أهوائها .
1691 قوله : « ففزرها ثم لبسها . . . » ( ج 2 ، ص 111 ) :
فزرت الثوب فتفزر اي قطعته فتقطع .
1692 قوله : « ما رأيت مكثوراً قطّ . . . » ( ج 2 ، ص 111 ) :
المكثور الذي تكاثروا عليه فقهروه .
1693 قوله : « اربط جاشا ولا امضي جناناً . . . » ( ج 2 ، ص 111 ) :
الجاش القلب ورباطه ثباته .
1694 قوله : « فانتدب عشرة منهم . . . » ( ج 2 ، ص 113 ) :
ندبه للامر فانتدب اي دعاه فأجاب ؛ قال أبو عمرو الزاهد ولقد نظرنا في نسب هؤلاء العشرة فلم نجد منهم لرشِدة .
1695 قوله : « حتى قدموا بها على ابن زياد . . . » ( ج 2 ، ص 113 ) :
روي سبط ابن الجوزي باسناده عن أبي الوصي ومروان بن الوصين قال نحرت الإبل التي حمل عليها رأس الحسين عليه السلام وأصحابه فلم يستطيعوا اكل لحومها
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد ) — صفحة 240
مساهمون: صدرايى خويى
ص٢٤٠