الأصابع في غير الركوع ، ولبس الخف الضيق ، وحل الأزرار لفاقد الإزار ،
والإيماء التصفيق ، وضرب الحائط إلا لضرورة ، والتبسم والاستناد إلى
ما يعتمد لا عليه ، ويستحب استحضار أنها صلاة الوداع ، وتفريغ القلب
من الدنيا ، وترك حديث النفس ، والملاحظة للملكوت ( 1 ) الله تعالى عند
ذكره ، وذكر رسوله كما ذكر ، والصلاة عليه عنه ذكره وعلى آله صلى الله
عليه وعليهم
وإسماع نفسه جميع الأذكار المندوبة ولو تقديرا ، والتباكي ،
وحمد لله تعالى عند العطاس والتسمية ( 2 ) ، وإبراز اليدين ، ويجوز قتل الحية
والعقرب ودفن القملة والبرغوث ، وإرضاع الطفل ما لم يكثر ذلك ، ورد
السلام بالمثل ، ووجوبه خارج عن أفعال الصلاة ، ورد التحية مطلقا
بقصد الدعاء ، والإشارة بإصبعه عند رد السلام ، وتخفيف الصلاة لكثير
السهو ، وليطعن فخذيه اليسرى بمسبحته اليمنى عند الشروع في الصلاة ،
قائلا : بسم الله وبالله توكلت على الله أعوذ بالله السميع العليم من
الشيطان الرجيم .
وإعادة الوتر لو أعاد الركعتين المنسية ( 3 ) من الليلية ، ونية حذف الزايد
سهوا ، وتجوز القراءة من المصحف ، وجعل خرز في فيه غير شاغل ، وعد
الركعات بالحصى أو بالأصابع ، فتكمل الفين وثمانمائة وعشرين ،
ويضاف إليها ما وقع في أبواب المقارنات مما لا يتكرر ( 4 ) دائما ، وذلك ثمان
هامش
1 ) ما لا يدرك من خلق الله تعالى بإحدى الحواس يسمى عالم الملكوت والأمر والغيب أيضا
وما يدرك بأحدهما عالم الخلق والشهادة والملك
2 ) والتسميت " ب "
3 ) المنسيتين " ب "
4 ) مثل قضاء القنوت في الطريق ، ومريد إزالة النجاسة بقصده أمامه لا خلفه : لأن ذلك
لا يتكرر في كل الصلاة بل كان ذلك إذا اتفق له ، بخلاف الألفين والثمانمائة والعشرين
فإنه يتكرر دائما في كل الصلاة