الصلاة على النبي وآله ( ع ) : وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته ، ثم
يقول : الحمد لله رب العالمين مرة وأكمله ثلاث ، ويختص تشهد آخر
الصلاة بعد قوله ( 1 ) نعم الرسول بقوله : التحيات لله الصلوات الطاهرات
الطيبات الزاكيات العاديات الرائحات السابغات ( 2 ) الناعمات لله
ما طاب وطهر وزكى ، وخلص وصفا فلله ، ثم يكرر التشهد إلى نعم
الرسول ، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في
القبور ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
والحمد لله رب العالمين ، اللهم صلي على محمد وآل محمد ، وبارك على
محمد وآل محمد ، وسلم على محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد ،
كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم ( 3 ) إنك حميد مجيد ، وروي
مرسلا عن الصادق ( ع ) جواز التسليم على الأنبياء ونبينا صلى الله عليه
وآله في التشهد الأول ولم يثبت .
التاسعة : سنن التسليم ، وهي تسع
:
التورك ووضع يديه كما مر ، والقصد به إلى الخروج من الصلاة ،
واستحضار اسم الله تعالى ، والسلامة من الآفات ، والقصد به إلى
الأنبياء والأئمة والملائكة ، وجميع مسلمي الإنس والجن ، الإمام والمؤتم ،
وبالعكس على طريق الرد ، وقصد الإمام أنه مترحم ( 4 ) عن الله تعالى
هامش
1 ) الرب أن محمدا " ب "
2 ) أي التامات جمع سابقة ، وهو ثوب يستر جميع الجسد
3 ) وآل إبراهيم " ب "
4 ) مسترحم " ب "