2 - عناوين الفئة الثانية : فئة المواضيع : وهي العناوين التي اقتصرنا فيها على ذكر موضوع المسألة دون الأحكام ، وهي كل مسألة كان عليها الدليل بلفظ دون الإجماع ومن ألفاظه :
المشهور ، عليه المحصلون .
ثانيا : ميزنا بعض العناوين الخاصة بأمور شكلية ، نذكر أهمها :
1 - مسائل الإجماع المركب تم تمييزها عن غيرها بتذييل عناوينها غالبا بعبارة المصنف كلفظ ؛ إجماعا أو اتفاقا .
2 - كل إجماع ينقله الفقيه عن غيره ننقله مع ذكر اسم الفقيه المنقول عنه في أول العنوان كأن نقول : عن الطوسي ، ونذكر المسألة .
3 - إجماعات العامة خاصة ؛ وهي كل مسألة نقل عليها الفقيه إجماع علماء العامة ، تقدمتها عبارة ( عند العامة ) أو ( عند فقهاء العامة ) .
4 - ما كان الدليل أصل من أصول المذهب ، جعلنا للمسألة عنوانا إذا اجتمعت لها شروط ثلاثة : الأول : أن يذكر الأصل صراحة ، والثاني : أن لا ينقل المصنف قولا مخالفا في موضع النص يعتد به على المسألة ، والثالث : أن يدعي على الأصل الإجماع أو ما يشبهه .
ثالثا : تبويب عناوين الإجماعات ، ونلخص عملية التبويب في عدة نقاط :
1 - بلغ مجموع عناوين مسائل إجماعات فقهاء الإمامية المتقدمين ( 12110 ) عنوانا موزعة في خمس مجلدات .
2 - مجموع الأبواب في هذا المجلد 67 بابا تبدأ بكتاب الطهارة وتنتهي بإجماعات مسائل فقهاء العامة .
3 - حاولنا في عناوين الأبواب أن نجمع بين تقسيمات الأبواب الفقيهة المتعارفة في المراحل المتقدمة وبين التقسيمات المعاصرة ؛ وذلك للوقوف على جميع المسائل في مواضعها الطبيعية والممكنة .
4 - قمنا بوضع أبواب فقهية تتميز بخصوصية موضوعية ؛ نحو باب في متفرقات مسائل العبيد والإماء ، وباب في متفرقات مسائل الكافرين وأهل الذمة والبغاة والمرتدين ، مضافا