السّلام بأنه نص على أمير المؤمنين عليه السّلام وجعله القائم مقامه بعده بلا فصل .
* يجوز وطء سبي أهل الضلال إذا كان المسبي مستحقا لذلك
- الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 125 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة :
على أن عندنا يجوز وطء سبي أهل الضلال إذا كان المسبي مستحقا لذلك . . .
* إغراء اللّه تعالى من يجوز عليه الخطأ بعمل القبيح فاسد
- الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 127 ، 128 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة :
فان قيل : كيف يكون منهم ما ذكرتموه من الضلال وقد اخبر اللّه تعالى انه رضى عنهم ، وأعد لهم جنات في قوله :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ
وقال :
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ
وذلك مانع من وقوع الضلال الموجب لدخول النار .
قيل له : . . .
وأيضا فإنه لا يجوز ان يكون هذا الوعد غير مشروط وان يكون على الاطلاق الا لمن علم عصمته ولا يجوز عليه شيء من الخطأ ، لأنه لو عنى من يجوز عليه الخطأ بالاطلاق وعلى كل وجه كان ذلك اغراء له بالقبيح وذلك فاسد بالإجماع . . .
* أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان خيبر
- الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 129 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة :
على أنه تعالى قد بين ان المعنى بالآية من كان باطنه مثل ظاهره بقوله :
فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ
ثم قال :
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً .
فبين ان الذي انزل السكينة عليه هو الذي يكون الفتح على يديه ، ولا خلاف ان أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان خيبر ، وكان الفتح فيها على يدي أمير المؤمنين عليه السّلام بعد انهزام من انهزم من القوم فيجب ان يكون هو المعني بالآية .
* من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة من وقع منهم الخطأ
- الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 129 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة :
ثم يقال لهم : قد رأينا من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة من وقع منهم الخطأ ، الا ترى أن طلحة والزبير كانا من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة وقد نكثا بيعة أمير