باللّه احتمل أمرين يمينا في الحال ووعدا بها أنه سيحلف بها في المستقبل ، ولا خلاف أنها سواء في الاحتمال .
فمتى قال أقسمت باللّه أو أقسم باللّه نظرت ، فان أطلق ، ولا نية له ، عندنا لا تكون يمينا . . .
لان اليمين عندنا لا تنعقد إلا بالنية في ساير الألفاظ .
فأما إن لم يرد يمينا وقال أردت بقولي أقسمت إخبارا عن يمين قديمة ، واقسم باللّه أني سأحلف به ، فعندنا يقبل قوله . . .
* إذا قال أقسم لا فعلت كذا لا كلمت زيدا ولم ينطق بما حلف به لم يكن يمينا أرادها أو لم يردها
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 6 ص 197 : كتاب الأيمان :
إذا قال اقسم لا فعلت كذا لا كلمت زيدا ، ولم ينطق بما حلف به ، لم يكن يمينا أرادها أو لم يردها عندنا وعند كثير منهم وفيه خلاف .
* إذا قال لعمرو اللّه وأراد يمينا كان يمينا
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 6 ص 197 : كتاب الأيمان :
إذا قال لعمرو اللّه روى أصحابنا أنه يكون يمينا وبه قال جماعة غير أنهم لم يشترطوا النية وقال بعضهم لا يكون يمينا إذا أطلق أو لم يرد يمينا ، وإن أراد يمينا كان يمينا وهذا هو مذهبنا بعينه .
* إذا قال وحق اللّه أو وقدرة اللّه وقال لم أرد يمينا كان كما قال
* عظمة اللّه وجلال اللّه وكبرياء اللّه يمين إذا نوى بها اليمين وإن قال لم أرد يمينا قبل
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 6 ص 197 : كتاب الأيمان :
وإذا قال وحق اللّه كانت يمينا إذا أراد يمينا ، وإن لم يرد لم تكن يمينا وقال بعضهم وإن أطلق أيضا يكون يمينا وفيه خلاف ، فأما إن قال لم أرد يمينا لم تكن يمينا بلا خلاف .
وقوله وقدرة اللّه كقوله وحق اللّه وكذلك قوله وعلم اللّه إن قصد به ما ذكرناه وقصد به اليمين كان يمينا ، وعندهم إن قصد اليمين أو أطلق كان يمينا فإن لم يرد يمينا فليست يمينا بلا خلاف .
فأما قوله وعظمة اللّه وجلال اللّه وكبرياء اللّه فكلها يمين إذا نوى بها اليمين عندنا ، وعندهم يمين على كل حال إذا أطلق وإذا قصد ، وإن قال لم أرد يمينا قبل عندنا منه ، وعندهم لا يقبل لأنها من صفات ذاته .
* اليمين تحتاج إلى نية فإذا قال اللّه لأفعلن كذا وكذا وأطلق أو لم يرد يمينا لم يكن يمينا
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 6 ص 197 : كتاب الأيمان :
إذا قال اللّه لأفعلن كذا وكذا ، فان أطلق أو لم يرد يمينا لم يكن يمينا عندنا وعندهم : عندنا لان اليمين يحتاج إلى نية ، وعندهم لان حرف القسم ليس فيه وقال بعضهم يكون يمينا .