وإنما قلنا إن اللّه يعيد الأحياء على . . . الكاملة لحصول الإجماع بذلك .
وقد أجمعت الأمة على إعادة الحي بعد الموت في القبر والمسائلة والتنعيم أو التعذيب .
وأجمعت الفرقة المحقة على إعادة من محض الكفر أو الإيمان من أمتنا في دولة المهدي عليه السّلام .
* لا يستحق أحد في الآخرة ثوابا ولا عقابا لم يستحقها في دار الدنيا
* لا تكليف في الآخرة سابق لحدوث المخالف في ذلك
* يقع الثواب على أشرف الوجوه وأبلغ المسار
* أهل الجنة لا يهرمون ولا يمرضون ولا يحزنون ولا يتنافسون ولا يتحاسدون
* خلوص ثواب أهل الجنة وعقاب أهل النار من شوائب
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 498 ، 503 :
وإنما قلنا بسقوط تكليف أهل الآخرة لأمور : منها إجماع الأمة على أنه لا يستحق أحد في الآخرة ثوابا ولا عقابا لم يستحقها في دار الدنيا وتجويز . . . هذا الإجماع بغير ريب .
وأيضا فإن فتيا الأمة بأسرها بأنه لا تكليف في الآخرة سابق لحدوث المخالف في ذلك فلا يجوز . . .
الثواب ويخرجه عن صفته . . .
وقد أجمعت الأمة على وقوع الثواب على أشرف الوجوه وأبلغ المسار . . .
وقلنا : إن أهل الجنة لا يهرمون ولا يمرضون ولا يحزنون ولا يخافون ولا يتنافسون ولا يتحاسدون ، لإجماع الأمة على ذلك . . .
قيل : إذا علمنا إجماع الأمة وصريح التنزيل بخلوص ثواب أهل الجنة وعقاب أهل النار من شوائب ، وجب حمل ما ذكر في السؤال على ما يليق بالمعلوم من محتملاته وهي أشياء . . .
* إجماع علماء الإمامية طريق للعلم بفتيا الأئمة عليهم السّلام في زمن الغيبة
* إجماع العلماء من الإمامية يقتضي دخول الحجة المعصوم في جملتهم لكونه واحدا منهم
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 506 ، 507 :
وطريق العلم بفتياهم سماعه شفاها عنهم أو بالتواتر عنهم أو قول من نصوا على صدقه ، لكون كل واحد من هذه طريقا للعلم على ما سلف لنا في أول الكتاب ، وطريق العلم الآن وما قبله من أزمنة الغيبة بفتياهم تواتر شيعتهم عنهم أو إجماع علمائنا ، إذ كان التواتر طريقا للقطع بغير إشكال بصحة المنقول ، وإجماع العلماء من الإمامية يقتضي دخول الحجة المعصوم في جملتهم لكونه واحدا منهم دون من عداهم من الفرق الضالة بجحد الأصول وإنكار إمامته عليه السّلام [ و ] دون عامتهم لأن الحجة