خلاصة الإيجاز في المتعة
* نكاح المتعة نكاح مشروع بإذن النبي صلّى اللّه عليه وآله ومشروعيته ثابتة لم تفسخ ولم تنسخ
* قال أمير المؤمنين عليه السّلام " لولا سبقني به ابن الخطاب في المتعة ما زنى إلا شقي "
- خلاصة الإيجاز - الشيخ المفيد ص 19 ، 28 :
نكاح المتعة : هو نكاح إلى أجل مسمى بعوض معلوم .
وأجمع المسلمون على مشروعية هذا النكاح بإذن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأمر مناديه أن ينادي بها ، وعمل الصحابة بها . وأما الخلاف بينهم في تجدد نسخها ، فقالت الإمامية رضي اللّه عنهم : إنها ثابتة لم تفسخ ولم تنسخ . . .
وأكثرهم رواها عن النبي صلّى اللّه عليه وآله . وفي التابعين الإمام زين العابدين ، والباقر والصادق عليهم السّلام ، و . . .
ومن الفقهاء مالك بن أنس على ما ذكره الحافظ وابن شبرمة نقل عنه الميل إليها .
وعليها إجماع بقية العترة الطاهرة من الكاظم ، والرضا ، والجواد ، والهادي ، والعسكري عليهم السّلام . . .
لنا العقل ، والكتاب ، والسنة ، والإجماع ، والأثر . . .
وأما الإجماع : فأما من الطائفة فظاهر ، وأما بين الكل فبالاتفاق على شرعيتها وأصالة عدم النسخ ، إذ ليس الحديث متواترا قطعا ، وخبر الواحد لا ينسخ به الكتاب . . .
وأما الأثر فروى عمرو بن سعد الهمداني ، عن حنش بن المعتمر قال : قال [ علي ] عليه السّلام : « لولا سبقني به ابن الخطاب في المتعة ما زنى إلا شقي » .
وهذا عندنا نص كما سلف . . .
* مخالف المتعة لا يكفر
- خلاصة الإيجاز - الشيخ المفيد ص 35 :
لو كان إجماعا لكفر مخالفه كابن عباس ، وهو باطل بالإجماع . . .
* لا ترث الذمية ولا الأمة ولا القاتلة
* المتمتع بها لا ترث لعدم الدوام
- خلاصة الإيجاز - الشيخ المفيد ص 36 :
قوله تعالى :
إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
- إلى -
العادُونَ
وليست زوجة وإلا لورثت ،