أنت خليفتي في أهلي . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 216
أنت ربّي إذا ظمئت إلى الماء . . . ( الكاظم عليه السّلام ) 2 : 462
أنت رجل يطلبك السلطان وأنا أتّقي السلطان . ( الصادق عليه السّلام ، لسفيان الثوري ) 2 : 444
أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، و . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 329
أنت لم تتعهّد هذا ، أنت حرّ لوجه اللّه تعالى . ( السجّاد عليه السّلام ) 2 : 408
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 199 ، 218 ؛ 2 : 29
أنت واللّه بعد أيّام عبد العصا . ( عبّاس بن عبد المطّلب ) 1 : 502
أنت يا اللّه قادر على تعثيره في سرّه وجهره ، و . . . ( دعاء على من ائتمن فخان ) 2 : 539
أنتم درعي ورمحي . ( علي عليه السّلام ) 1 : 423
انزل بساحتهم . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 237
انزل عن منبر أبي . ( الحسين عليه السّلام ، لعمر بن الخطّاب ) 2 : 124
أنشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول في يوم غدير خمّ : من . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 256
انطلقت أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم حتّى أتينا الكعبة . . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 246
انظر ما كتبوا به إلينا ، فإن كان حقّا فأخبرني . ( الحسين عليه السّلام ، لمسلم بن عقيل ) 2 : 140
انظر هل وصل إلى أختك شيء ؟ ( علي عليه السّلام ) 1 : 384
انظروا إلى هذا ، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللّه . ( ابن عمر ) 2 : 236
انظروا من هاهنا من أهل بيتي من بني هاشم ؟ ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 160
انعزل عن هذا الأمر مذموما مدحورا . . . ( علي عليه السّلام ) 1 : 371
انفذ على رسلك حتّى تنزل بساحتهم ، ثمّ ادعهم إلى الإسلام . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 236
إنّ اللّه قد طهّر مجلسي منك ومن أشباهك . ( علي عليه السّلام ) 1 : 428
إنّ اللّه يحبّ العبد الغنيّ التقيّ الخفيّ . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 217
إنّ آخر رزقك من الدنيا ضيحة لبن . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 416
إنّ ابن أخيك قد سبّ آلهتنا و . . . ( قريش ) 1 : 139
إنّ ابني هذا سيّد ، ولعلّ اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 11
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 563
مساهمون: سبط ابن الجوزي
ص٥٦٣